|
الـرمـز |
الكلمـة النورانيـة |
|
أرشيف |
رقم |
|
048 |
 |
بئس العبد! مَن هداه الربُّ القُدُّوس، فَفُتِنَ عنه لأهواء النفوس. |
|
104 |
 |
التصوف:
صفاء العبد بمحاسن السلوك،
فالمتصوف:
السالك المحسن. |
|
042 |
 |
اتقوا
الشقاء بإصلاح الأهواء والموافقة في البلاء. |
|
044 |
 |
اتقوا الفِتن
المُهلِكات، وإنها لَتقوْم على المتشابهات، وتُرَدُّ بالمُحكمات. |
|
290 |
 |
لا تعتذروا
للوقوع في الفتنة بتشابه الأمور؛ فتلك السُّنة التي عليها التكليفُ
يدور. |
|
291 |
 |
لا تعتذروا
للوقوع في الذنوب بالأحداث والأحوال؛ فإنها البلاء الذي جرت عليه
السنةُ لتمييز الرجال. |
|
292 |
 |
إياكم ومساوئ
الظنون في المسلمين؛ فالواجب إحسانها في المؤمنين، وهي أوجب في
الأولياء الصالحين؛ فيوشكُ المسيءُ فيهم أنْ يحبَطَ عملُه ويكونَ من
الخاسرين. |
|
293 |
 |
أيها
المريدون! عليكم بالإحسان؛ وإن جوهرُه الأخلاقَ وسرُّه الإيمان، فمن
استمسك بالعُروة الوثقى حظي بحب الرحمن، ومَن أتْبَعَ نفْسَه هواها ولم
يتَّقِ الشبهات أوشكَ أن يكون من أولياء الشيطان. |
|
294 |
 |
أيها
المريدون! إن الله تعالى قد مَنَّ عليكم بطُرُقِ الأخيار، وهداكم وسائل
الأنوار، وأمدكم بالأسرار، فاحفظوه فيما جرت به الأقدار؛ لتكونوا من
عباده الأحرار. |
|
295 |
 |
أيها
المريدون! لا يستزلنَّكم الشيطانُ ببعضِ ما كسبتم وإن الله تعالى
لغفَّار، ولا تستهوينَّكم النفوسُ وإن الله تعالى لقهَّار. |
| |
|
|