جديد الكلمات النورانية

قال شمس الزمان العارف بالله حضرة الشيخ الإمام طارق بن محمد السعدي :

الـرمـز

الكلمـة النورانيـة

أرشيف رقم
048

بئس العبد! مَن هداه الربُّ القُدُّوس، فَفُتِنَ عنه لأهواء النفوس.

104 التصوف: صفاء العبد بمحاسن السلوك، فالمتصوف: السالك المحسن.
042

اتقوا الشقاء بإصلاح الأهواء والموافقة في البلاء.

044

اتقوا الفِتن المُهلِكات، وإنها لَتقوْم على المتشابهات، وتُرَدُّ بالمُحكمات.

290

لا تعتذروا للوقوع في الفتنة بتشابه الأمور؛ فتلك السُّنة التي عليها التكليفُ يدور.

291

لا تعتذروا للوقوع في الذنوب بالأحداث والأحوال؛ فإنها البلاء الذي جرت عليه السنةُ لتمييز الرجال.

292

إياكم ومساوئ الظنون في المسلمين؛ فالواجب إحسانها في المؤمنين، وهي أوجب في الأولياء الصالحين؛ فيوشكُ المسيءُ فيهم أنْ يحبَطَ عملُه ويكونَ من الخاسرين.

293

أيها المريدون! عليكم بالإحسان؛ وإن جوهرُه الأخلاقَ وسرُّه الإيمان، فمن استمسك بالعُروة الوثقى حظي بحب الرحمن، ومَن أتْبَعَ نفْسَه هواها ولم يتَّقِ الشبهات أوشكَ أن يكون من أولياء الشيطان.

294

أيها المريدون! إن الله تعالى قد مَنَّ عليكم بطُرُقِ الأخيار، وهداكم وسائل الأنوار، وأمدكم بالأسرار، فاحفظوه فيما جرت به الأقدار؛ لتكونوا من عباده الأحرار.

295

أيها المريدون! لا يستزلنَّكم الشيطانُ ببعضِ ما كسبتم وإن الله تعالى لغفَّار، ولا تستهوينَّكم النفوسُ وإن الله تعالى لقهَّار.

     

 

^Top

تنبيه: هذه الصفحة تتجدد باستمرار إن شاء الله تعالى

ويكون التجدد مضافاً للأرشيف والفهرسة، ويرمز إلى الحكمة الجديدة بهذه العلامة )

وصلات الأقسام

 1 - 2 - 3